السيد علي عاشور

162

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

السفياني وبيده حربة ويأمر بالامرأة فيدفعها إلى بعض أصحابه فيقول له : أفجر بها في وسط الطريق ، فيفعل بها ثمّ يبقر ببطنها ويسقط الجنين من بطن امّه فلا يقدر أحد أن ينكر عليه ذلك . قال : فعندها تضطرب الملائكة في السماوات ويأذن اللّه بخروج القائم من ذريّتي وهو صاحب الزمان ثمّ يشيع خبره في كلّ مكان فينزل حينئذ جبرائيل على صخرة بيت المقدس فيصيح في أهل الدنيا : قد جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا ، ثمّ إنّه عليه السّلام تنفّس الصعداء فأنّ كمدا وجعل يقول : بنيّ إذا ما جاشت الترك فانتظر * ولاية مهديّ يقوم ويعدل وذلّ ملوك الظلم من آل هاشم * وبويع منهم من يذلّ ويهزل صبيّ من الصبيان لا رأي عنده * ولا عنده حدّ ولا هو يعقل وثمّ يقوم القائم الحقّ منكم * وبالحق يأتيكم وبالحق يعمل سميّ رسول اللّه نفسي فداؤه * فلا تخذلوه يا بنيّ وعجّلوا قال : فيقول جبرائيل في صيحته : يا عباد اللّه اسمعوا ما أقول : إنّ هذا مهديّ آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم خارج من أرض مكّة فأجيبوه « 1 » . [ 235 ] - في الدمعة عن الإكمال عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس وهو رجل ربعة وحش الوجه ضخم الهامة بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور ، اسمه عثمان وأبوه عنبسة وهو من ولد أبي سفيان حتّى يأتي أرضا ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها « 2 » . [ 236 ] - فيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، رجل ضخم الهامة ، بوجهه أثر الجدري ، بعينه ركنة بياض ، يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 110 ، وكمال الدين : 651 ح 9 باب 57 .